الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
238
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
- سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ « 1 » سلام بر حضرت نوح [ - عليهالسّلام - ] در ميان عالَميان ، به راستى كه ما اين چنين به نيكوكاران پاداش مىدهيم . نيز خداوند در قرآن شريف عدّهاى از انبيا - عليهمالسّلام - چون حضرت نوح - عليهالسّلام - را در زمرهى محسنين ياد فرموده « 2 » و از اين آيات معلوم مىشود محسنين از نظر الهى ، دامنهى معنايى وسيعى دارند . بنابراين جملهى گذشته « إِحْسانِى فِى عِلِّيِّين » ، به معنى اعلاى احسان به اعتبار لفظ علّيين اشاره دارد ؛ زيرا علّيين ، مقام و منزلت والاى ابرار است . خداوند سبحان مىفرمايد : كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ « 3 » هرگز ، به راستى كه كتاب [ و نامهى عمل ] ابرار و نيكان در علّيين [ و والاترين جايگاه بهشت ] خواهد بود و تو چه مىدانى كه علّيين چيست ؟ كتاب نوشته شدهاى كه مقرّبان [ درگاه الهى ] آن را مشاهده مىنمايند ، به راستى كه ابرار در نعمت [ معنوى ] قرار دارند . ( 507 ) « وَ إِسائَتِى مَغْفُورَةً . » « 4 » و بدى و گناهم را بيامرزى .
--> ( 1 ) . سورهى صافّات ، آيات 79 و 80 . ( 2 ) . سورهى صافّات ، آيات 105 ، 110 ، 121 و 131 ؛ يوسف ، آيهى 22 . ( 3 ) . سورهى مطفّفين ، آيات 18 - 22 . ( 4 ) . اقبال الاعمال ، ص 198 .